ليلة و أخرى
إحدى ليالي السهر ...
بعد أن أغدق النوم و راحت تسبح في عالم الأحلام روحي
صديقي المختلف .. صديقي الحاني
ممسكاً بيدي ولكن .. لعله يخشى الآخرين
صديقي يبعد حنانيه عن أعينهم .. يمسك بي بين الظلمة و الخفية
صديقي .. يسير بجانبي يداً بيد دون أن يبصر ذلك أحد
صديقي خفية وبشدة ينمسك بي
اليقظة ..
باتت روحي تهيم يمين و يسار لعلها تصل إلى وصل آخر
ليلة أخرى تسهر روحي .. غارقة في وصل كاد أن يدنو
تعليقات
إرسال تعليق