سؤال ليس عابر
" أنتم لم تسألوني أبداً "
وقع آثرها كبيراً على روحي ..
ما مدى انكسار الشخص حين ينتظر سؤالاً بسيطاً لأعوام
منكسراً يشعر بالركون
كـ كتاب ملقى بإهمال على الرف .. كـ حبات رمال أو خيوط عنكبوت لم يخترق طياتها أي هواء
" كيف تشعر "
" ماذا تريد "
" هل أنت على مايرام "
" كيف مر بك الوقت "
أو المكوث جنباً إلى جنب و الاستماع بلا كلل أو تضجر
يبلى الإنسان و يفنى وهو ينتظر الاهتمام و التقدير و الحب .. يعود للاحتياج كما كان رضيعاُ , كما كان في المرة الأولى التي أقبل فيها تائهاً وحيداً عالقاً في المجهول و الخوف و التيه .. يتشرب الحب و السلام و الطمأنينة بكل ما يأتيه شيئاً ف شيئاً
لنبدأ مجدداً
" كيف تشعر ؟ "
تعليقات
إرسال تعليق